سلايد 1سياسةسيراليون

سيراليون: الناخبون يصوتون في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية

يصوت الناخبون في سيراليون أمس في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية. وتأتي هذه الدورة بعد القيام بتأجيلها حتى يتسنى للمحكمة العليا النظر في شكوى رفعها “مؤتمر عموم الشعب” بشأن تلاعب بعدد من صناديق الاقتراع.

يدلي الناخبون في سيراليون أمس بأصواتهم في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية بعد إرجائها، وعقب حملة شهدت سجالا وأعمال عنف متفرقة ومعركة قضائية في اللحظة الأخيرة.

والفارق ضئيل جدا بين المرشحين اللذين تقدما الجولة الأولى في 7 آذار/مارس، ما يفاقم التوتر في الدولة الواقعة في غرب أفريقيا وحيث الولاء السياسي كثيرا ما ينقسم إثنيا خصوصا مع ذكريات الحرب الأهلية المؤلمة التي ما تزال ماثلة.

ويتقدم مرشح المعارضة من حزب الشعب جوليوس مادا بيو بفارق ضئيل على منافسه سامورا كامارا من حزب “مؤتمر عموم الشعب” (أول بيبولز كونغرس) الحاكم في الاقتراع الذي يتوقع أن تتجاوز نسبة المشاركة فيه أكثر من 80 بالمئة.

وفتحت مراكز الاقتراع وعددها 11,122 مركزا الساعة السابعة بتوقيت غرينتش لكن عدد الناخبين بدا في الساعات الأولى أقل مقارنة بالجولة الأولى. ومن المقرر أن تغلق المراكز الساعة 17,00 ت غ على أن تصدر النتائج بعد أيام. ويبلغ عدد الناخبين المسجلين 3,1 ملايين.

نتيجة متقاربة

قال مدير مركز الأبحاث “نيتف كونسورتيوم” أدموند أبو الجمعة “إن نتيجة السباق متقاربة جدا”. مضيفا أن مفتاح الفوز يكمن في مقاطعة كونو الغنية بالألماس في غرب البلاد.

وكانت الدورة الثانية مقررة الثلاثاء لكنها أرجئت كي يتسنى للمحكمة العليا النظر في شكوى رفعها “مؤتمر عموم الشعب” عن تلاعب بعدد من صناديق الاقتراع. وألغت المحكمة الاثنين أمرا قضائيا لكن اللجنة الفدرالية للانتخابات قالت إنها بحاجة لأربعة أيام إضافية بسبب توقف الاستعدادات.

ويسعى المرشح بيو (53 عاما) لطي صفحة حكم استمر عقدا من الزمن لحزب “مؤتمر عموم الشعب”. وبيو جنرال متقاعد حاد الكلام شارك في انقلاب عام 1992 وقاد لفترة قصيرة مجموعة عسكرية عام 1996 ساعدت في تمهيد الطريق أمام انتخابات ديمقراطية.

وخسر في انتخابات 2012 أمام أرنست باي كوروما، مرشح “مؤتمر عموم الشعب” الذي ينتهي حكمه بعد عقد من الزمن.

ويذكر أن سيراليون الغنية بالمعادن كانت مستعمرة بريطانية من 1787 لغاية 1961. وبعد ثلاثة عقود غاصت في حرب أهلية استمرت 11 عاما وأودت بقرابة 120 ألف شخص.

وشهدت فترة حكم كوروما التي استمرت 10 سنوات أزمة وباء إيبولا بين 2014 و2016 التي قضى فيها نحو 4 آلاف شخص، وانهيارات أرضية ضربت العاصمة فريتاون عام 2017 أودت بحياة المئات.

فرانس 24

اترك تعليقاً

إغلاق